الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

الرئيسية / /news/politics / القبض على منى فاروق وشيما الحاج وتورط خالد يوسف

القبض على منى فاروق وشيما الحاج وتورط خالد يوسف

القبض على منى فاروق وشيما الحاج وتورط خالد يوسف

ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على منى فاروق وشيما الحاج بعد تداول مقطع فيديو جنسي لهما.

وقالت الأجهزة الأمنية إنها رصدت مقاطع فيديو جنسية للمتهمتين بعد انتشارها على الشبكات الاجتماعية، وجرى القبض عليهما بتهمة ارتكاب فعل فاضح.

فيما تحاول الجهات الأمنية تحديد هوية الرجل الذي ظهر برفقتهما ولم تظهر ملامحه.

الفيديو المتداول وتورط خالد يوسف

في الفيديو ظهرت الفتاتان ترقصان بملابس نوم، في حين يُسمع صوت رجل مشجعاً لهما، وسمع صوته فقط في الفيديو دون ظهور هويته.

فيما اتهم عدد من رواد الشبكات الاجتماعية المخرج المصري خالد يوسف بأنه هذا الشخص، مبررين ذلك بأنه صوته، وبظهور صور على جدران المنزل تعود له.

الفنانتان تعترفان على خالد يوسف في تحقيقات النيابة

رغم عدم تعليق بطلة مسلسل «رحيم» منى فاروق، وزميلتها الفنانة الشابة شيما الحاج بالنفي أو التأكيد على ما يخص مقطع الفيديو عقب تداوله، إلا أن صحفاً تحدثت عن اعترافهما بتورطه عقب إلقاء القبض عليهما.

إذ أكد موقع «الجرس» الفني، وصحيفة «النهار» اللبنانية، أنهما اعترفتا في تحقيقات النيابة العامة بأنهما ظهرتا بالفعل في الفيديو، وأن خالد يوسف «غرر بهما» لتصوير الفيديو وابتزازهما.

وقال الموقع: «إن المخرج الشهير هو من طلب منهما أداء مشاهد الشذوذ الجنسي في الفيديو، بعد أن أحضر شخصاً ادعى أنه شيخ و2 شهود ونصب عليهما، مدعياً أنه بذلك يصبح زوجاً شرعياً لهما».

فيما قالت الصحيفة اللبنانية إن المخرج المصري وراء انتشار الفيديوهات بعد عامين من تصويرها، وأنهما أكدتا أنه «طلب منهما زيارته في المنزل وقضاء سهرة معه والإقدام على أفعال شاذة من أجل تسكينهما في عمل سينمائي جديد من إخراجه».

ولم يتسن لموقع «عربي بوست» التأكد من صحة هذه الاعترافات التي نقلت على لسان الفنانتين المصريتين بعد.

خالد يوسف: أتعرض لحملة تشويه

قبل أيام، كتب يوسف عبر حساباته على الشبكات الاجتماعية بياناً أكد فيه تعرضه لحملة شرسة قد تصل لحد الزج به في السجن بسبب رفضه التعديلات الدستورية التي تمدد فترة ولاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كونه عضواً في البرلمان المصري.

إذ كتب يوسف في البيان: «قلت سابقاً إني مستعد لدفع ثمن مواقفي، وسأتحمل ما سيأتون به مهما كان قاسياً، ومهما كانت درجة التنكيل… لأنهم يعتقدون أن المعارضين للتعديل لا بد من أن تذبح لهم القطة كي يخرسوا».

واستطرد قائلاً: «سأظل أقول لا لتعديل الدستور، وسأظل لدي يقين بأن من فكر في هذا التعديل سيدرك يوماً ما أن ما ارتكبه هو خطيئة في حق هذا النظام، وهذا الوطن».