الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

الرئيسية / /news/politics / قلق دولي حول مصير ثاني بنت هاربة لحاكم دبي

قلق دولي حول مصير ثاني بنت هاربة لحاكم دبي

طلبت منظمات حقوق الإنسان من السلطات الإماراتية السماح لها بزيارة الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي التي اختطفت العام الماضي وهي تحاول الهرب عبر البحر وأعيدت بالقوة إلى دبي ولم تظهر منذ ذلك الوقت.ا

والشيخة لطيفة هي ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل المكتوم. والصورة الوحيدة لها كانت مع ماري روبنسون، رئيسة أيرلندا السابقة والتي عملت الفترة كمفوض سام لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وبعد عام من القبض على الشيخة لطيفة في وسط المياه العالية حيث كانت تحاول الوصول إلى غاوا في الهند، نقلت صحيفة “إندبندنت” عن منظمات حقوقية قلقها على وضعها والتي لم يعرف ماذا حدث لها منذ القبض عليها في آذار (مارس) 2018 ثم ظهورها المفاجئ في كانون الأول (ديسمبر) في دبي.

وكشفت مراسلة الشرق الأوسط في صحيفة “إندبندنت” بل ترو إن المناشدات للإمارات العربية المتحدة السماح لوفد مستقل زيارة لطيفة ومساعدتها ظلت بدون إجابة.

ونقلت الصحيفة عن هبة زيد الدين من منظمة هيومان رايتس ووتش “لا تزال هيومان رايتس ووتش تدعو السماح لها بالخروج إلى بلد ثالث حيث نتأكد من مراقبتها وقدرتها للحديث بحرية بدون خوف”.

وطالبت منظمة أمنستي إنترناشونال السماح لها بزيارة لطيفة. وقال ديفين كيني من المنظمة “لم نتلق إجابة من الإمارات العربية المتحدة والتي لا ترد عادة على أي شيء له علاقة بوضع حقوق الإنسان المحلي وانتهاكات حاولت أمنستي إنترناشونال الحديث عنها”.

ومن المقرر ان تطرح منظمة مقرها بريطانيا قضية الشيخة لطيفة مع لجنة الأمم المتحدة المتخصصة في عمليات التغييب القسري أثناء اجتماعها المقرر الشهر المقبل.

وقالت رضا ستيرلينغ مديرة الجمعية التي تتخذ بريطانيا مقرا لها واعتقلت في دبي إن جمعيتها ستطرح قضيتها مع لجنة الأمم المتحدة المتخصصة في عمليات التغييب القسري أثناء اجتماعها المقرر الشهر المقبل.

وتقول “لقد علمنا بنهاية عام 2018 أن لطيفة حية وبدت وكأنها تخضع لنوع من العلاج الطبي والذي لم تطلبه أبدا من قبل ولم تكن قادرة على التواصل أو التحرك بحرية”.

وأضافت سترلينغ:”لم تتعاون الإمارات العربية المتحدة مع تحقيق الأمم المتحدة في قضية الاختطاف ولا يزال التحقيق مستمرا”.

ومع نفي الإمارات اختطافها للشيخة لطيفة وإجبارها على العودة إلى بلدها لكنها لم تفسر ما حدث لها في الفترة ما بين آذار (مارس) وكانون الأول (ديسمبر) 2018. كما ولم يسمح للأميرة الشابة الحديث عما جرى لها. وهي ثاني ابنة للشيخ محمد بن راشد تحاول الهرب، فقد حاولت شمسة الأخت الكبرى الهرب من قصر والدها في منطقة ساري عام 2000 وألقي القبض عليها في شوارع كامبريدج. ولم يسمع عنها منذئذ. ولم تجب سلطات دبي على أسئلة الصحيفة المتكررة لكنها نفت القيام بتصرفات خاطئة. وفي بيان بثته قناة سكاي في شهر كانون الأول (ديسمبر) وجاء فيه “نشعر بالحزن” من تكهنات الإعلام حول وضعها.

وجاء فيه أن لطيفة تعيش بأمن في دبي وهي تتطلع لبناء مستقبل مستقر. ونفت السلطات “المزاعم الكاذبة” ونشرت لها صورة مع ماري روبنسون. وقالت روبنسون بعد زيارتها إن الشيخة ليست في حالة عقلية جيدة وأن فدية وضعت على رأسها بعد اختفائها.

وقالت في مقابلة صحفية ان “لطيفة في وضع خطر وهي في وضع سيئ وقامت بتسجيل فيديو ندمت عليه وكان جزءا من خطة الهرب وفي ظل ظروف يجب النظر إليها”.

وطالما ما اشتكت منظمات حقوق الإنسان من انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات خاصة بالنسبة للمرأة التي تعاني من قيود. وآخر قضية هروب هي محاولة هند البلوكي، 43 التي هربت إلى مقدونيا بعدما رفضت عائلتها الموافقة على طلاقها. ونشرت فيديو تحدثت فيها عن رفض طلب لجوئها. ويعلق كيني “بين شيخة لطيفة وهند البلوكي لديك مثالان عن نساء شعرن بالحاجة للهرب بطريقة درامية بسبب شوفينية الرجل وعنفه”.